-->

«افتراق ‏الأقدار»

                                
                             «افتراق ‏الأقدار»
                               



بعد روايتها «أحفر العلامة»  تتابع الروائية الأميركية فيرونيكا روث مصائر أبطال روايتها ‏الخارقين "نوفاك ولازمت ورايزك وأكوس وسايرا وسيسي وأوري" في روايتها الجديدة «افتراق ‏الأقدار». فبعد موت أوري على يديّ "حافر العلامات" على ساعديه والتي تروي قصص ‏قتلاه في شوتيت ما تزال الرغبة بالثأر لمقتل أوري تعتمر في صدر أختها مستشارة مدن ‏ثوفي إيساي بينيسيت؛ المرأة القوية التي تسعى وراء انتقام خاص من القاتل وعام من أمة ‏الشوتيت.‏ ‎ ‎ عبر هذا الفضاء الروائي العبثي، الغرائبي الذي ترسمه الروائية فيرونيكا روث في روايتها ‏سنتعرف إلى طبيعة هذا الانتقام ومداه، والمحرضين عليه، ودوافعهم، والنتائج المترتبة ‏عليه. فما هو الدور الذي سيضطلع به رئيس مجلس الكواكب؟ وهل سيشجع على السلم أم ‏على الحرب؟ وفي حال اندلاع الحرب هل يستطيع الثوفيون محاربة جيش الشوتيت ‏المرعب؟ وما هي الأسلحة التي سيستعينون بها لتحقيق النصر؟ ومن سيزودهم بها؟ ولكن ‏هل سيكون لظهور طاغية شوتيت لازمت بعد أن تبين أنه لم يمت دور في تسعير الحرب؟ ‏ثم ما هو السر الذي ستكشفه فارا، وسيغير مجرى الأمور؟ وهل سيكون سبباً للافتراق أم ‏للاتحاد؟ ‏ ‎ ‎ وفي النهاية يبقى السؤال لماذا لم تفتح دماء سايرا الأقفال الجينية العائدة لآل نوفاك؟ وهل ‏سيكون لهذه الدماء دور في إحلال السلام وحقن الدماء؟ ‎ ‎ تقدم إلينا فيرونيكا روث في رواية "افتراق الأقدار" تعريفاً جديداً وغير مسبوق للصراع ‏الأزلي بين الخير والشر، وتقارب بطريقة جديدة مفهوم الحب والحنان الأمومي، ومعنى ‏التضحية في الحب، وفكرة الولاء للمبدأ والانتماء.‏ ‎ ‎ إنها رواية أخرى جديدة رائعة من إبداع فيرونيكا روث، تجسد الخيال من خلال مشاعر ‏إنسانية نبيلة، حتى وإن جاءت عبر أصوات كائنات فضائية غامضة وغرائبية.‏ 


حمل الروايا من 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق