-->

من هو السلطان الأشرف أبو النصر طومان باي ؟؟؟

السلطان الأشرف أبو النصر طومان باي، آخر سلاطين الممالك، هزم بسبب خيانة اثنين من قواده، وهما جان بردي الغزالي؛ وخاير بك، وكذلك زوجته "خوند أقبردي"، فقد حريتها بسبب خيانة جاريتها.

وبداية القصة كانت عندما أراد السلطان قنصوة الغوري تزويج الأمير طومان باي من بنت الأمير أقبردي الدودار، و-الداودار تعني حامل أدوات الكتابة السلطانية-، وكان أقبردي صاحب فرقة كبيرة من المماليك.

وابنة الأمير أقبردي أشار لها المؤرخ ابن زنبل والمؤرخ ابن إياس، وذكرا أنها تزوجت الأمير طومان باي، والذي ظل مخلصًا لها حتى صار سلطانًا وظل إخلاصه مستمرًا حتى لاقى نهايته المعروفة بسبب الخيانة.

وعن نهايتها فهي تتشابه مع نهاية زوجها، فقد كان العثمانيين يبحثون عن جواري ونساء المماليك، فقامت جارية زوجة طومان باي بطلب الأمان لنفسها في مقابل أن تدل العثمانيين على مكان الزوجة.

وبالفعل دلت الجارية على مكانها وتم القبض عليها هي وأمها وتم فرض غرامة 20 ألف دينار عليها ويقول بن إياس "حصل لهما الضرر الشامل، وقاسوا شدائد عظيمة ومحنا وبهدلة وتهديدا بالقتل وما جري عليهما خير".
مكان دفن السلطان الأشرف طومان باي
وتم دفن جسد السلطان الشاب الشهيد، الأشرف أبو النصر طومان باي، في قبة السلطان الغوري الواقعة في بداية شارع الغورية حاليًا، وتحديدًا على يسار الداخل إليه.


وأضاف الزهار أن ابن إياس يشير في بدائع الزهور إلى أن قبة الغوري، كانت قد فرغت عمارتها في شهر ربيع الآخر سنة 909هـ - 1503م، وكانت مكسوة ببلاطات من القاشاني الأزرق، غير أنها لم تلبث أن تصدعت وحدث بها خلل جسيم في شوال سنة 917هـ - 1311م.

إعادة بناء قبة الغوري
وتابع: أمر السلطان الغوري بهدمها وإعادة بنائها وكسوتها ببلاطات من القاشاني الأزرق أيضًا، إلا أنه لم يمض على بنائها للمرة الثانية عامان حتى ظهر بها خلل آخر في صفر سنة 919هـ - 1513م، فأمر السلطان بهدمها للمرة الثانية وإعادة بنائها، وظل يستحث البنائين على إنجازها حتى تمت وكسيت ببلاطات القاشاني، وفي سنة 1299هـ - 1881م، تصدعت هذه القبة للمرة الثالثة فهدمت وأبدلت بها قبة خشبية لم تلبث هي الأخرى أن هدمت وحل محلها السقف الحالي.

وكان الغوري قد نقل إلى هذه القبة - بعد كمال عمارتها لأول مرة سنة 910هـ - 1504م – الآثار النبوية الشريفة التي كانت مودعة برباط الآثار، ونقل إليها المصحف العثماني (الذي جمعه عثمان بن عفان) والربعة المكتوبة بالذهب، وفي متحف الفن الإسلامي بالقاهرة من هذه القبة طراز كبير من القاشاني عليه آية الكرسي بحروف بيضاء على أرضية زرقاء كان يغطي رقبتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق