-->

اعادة محاكمة سعد لمجرد في فرنسا !!

في جلسة 21 كانون الثاني/ يناير الماضي قرر القضاء الفرنسي قبول النقض الذي تقدمت به لورا ضد قرار المحكمة السابق وتحويل القضية من اغتصاب إلى اعتداء وعنف، وأعادت المحكمة بقرارها الجديد القضية إلى المربّع الأول، حيث أرجعت القضية إلى محكمة الجنايات بتهمة الاغتصاب.

بعد إحالة ملف قضية المدعية لورا بريول، التي تتهم الفنان المغربي سعد لمجرد باغتصابها داخل فندق ماريوت في باريس سنة 2016، عاد الأخير الى فرنسا.
وكان جون مارك فيديدا، محامي لمجرد، قد استغرب من قرار غرفة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف الفرنسية بإحالة ملف موكله للجنايات، مشدداً خلال مقابلة في برنامج "Crimes et faits divers" (جرائم ومتفرقات) على قناة "NRJ12" على عدم وجود أدلة ملموسة تورط لمجرد في قضية الاغتصاب في الملف الفرنسي والأميركي أيضاً.

وأكد محامي لمجرد "أن ثلاثة قضاة مختصين وقّعوا على وثيقة تثبت عدم وجود حالة اغتصاب، غير أن غرفة التحقيق ترى الموضوع من زاوية أخرى من دون أن تعيد الاستماع لموكلي أو المدعية، ومع ذلك لا تغيير في الملف". وأضاف "سنعود للتحقيق وموكلي يحترم القضاء والقوانين".

ورداً على أسئلة المشاركين في برنامج من مختصين في علم النفس والقانون، نفى"جون مارك فيديدا أن يكون سعد مصاباً بالاضطراب النفسي وأفاد أن الفحوصات التي أجريت له أثناء التحقيق تؤكد أنه مستقر نفسياً ولا يعاني من "النرجسية"
سعد لمجرد (7 أبريل 1985 -)، مغني وراقص وممثل وكاتب كلمات وملحن ومنتج موسيقي البوب المغربي. ترعرع وسط عائلة فنية فهو ابن الفنان المغربي البشير عبدو والممثلة المغربية نزهة الركراكي. اشتهر بعد أن حطمت أغانيه العربية باللهجة الدارجة المغربية أرقاما قياسية في نسب المشاهدة على موقع يوتيوب.

بدأ مسيرته الفنية عام 2007 بعد فوزه بالمرتبة الثانية في برنامج سوبر ستار، ليغيب سنتين عن الساحة الفنية، ويعود بعدها بعدد من الأغاني المنفردة التي حققت نجاحا باهراً كان أولها فيديو كليب أغنية "واعديني" عام 2009، ثم أغنية "سالينا" سنة 2012 من أول ألبوم منفرد له حمل اسم (ولا عليك) صدر سنة 2013 بنكهة عربية وكلمات مغربية ممزوجة بإيقاعات عالمية مختلفة ما بين الخليجي وموسيقى البوب المغربية والإلكترونية. تلاها فيديو كليب أغنية مال حبيبي مالو من نفس الألبوم والتي حققت أعلى المشاهدات على يوتيوب.

اتهم سعد لمجرد أكثر من مرة بالتحرش والاغتصاب، كان أولها في الولايات المتحدة في فبراير 2010 حين اتهمته شابة أمريكية بالاعتداء الجنسي في محكمة بروكلين العليا بعد ست سنوات من الحادثة، ليسجن في مارس من نفس العام ويفرج عنه بكفالة غادر بعدها البلاد هربا من الدعوى القضائية للمحكمة العليا لولاية نيويورك. حيث كان من المرجح أن يواجه الفنان المغربي حكما بالسجن لمدة 25 عاما و100 ألف دولار غرامة إن ثبتت جريمته. وهو ما نفاه سعد لمجرد جملة وتفصيلا في 27 مايو بالرباط خلال حوار صحفي في مهرجان موازين عازيا جل الإدعاءات إلى أعداء نجاحه وشهرته. معربا عن عدم قلقه وخوفه من السفر، خصوصا بعد تنازل الشابة عن الدعوى نهائيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق