-->

قرويون في إثيوبيا ينزفون من أنوفهم وأفواههم قبل موتهم بسبب مرض غامض

قرويون في إثيوبيا ينزفون من أنوفهم وأفواههم قبل موتهم بسبب مرض غامض

وسط "رعب كورونا" .. كشف ماهية فيروس "يارا" الغامض!
ويزعم تحقيق أجرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن العائلات والقرويين في المنطقة الصومالية (وهي المنطقة الموجودة في أقصى شرق الأقسام العرقية في إثيوبيا) يعانون من أعراض مروعة مثل تورم الأطراف واصفرار العينين والنزيف من الأنف والفم.

وعلى الرغم من غموض السبب في الحالات ، إلا أن الحكومة الفدرالية في أديس أبابا ، نفت بشدة ادعاءات حدوي يمي

GCL بولي وتقوم شركة الصينية بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في منطقة حوض أوغادين منذ عام 2014. ووقعت الشركة اتفاقية مع جيبوتي المجاورة لاستثمار 3.1 مليار جنيه إسترليني في بناء خط أنابيب بطول 760 كم من أوغادين إلى ساحل جيبوتي لنقل الغاز الإثيوبي إلى محطة تصدير في ولاية 6.3 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي خارج البلاد.


وعلى الرغم من نفي الحكومة لأي مشكلات تتعلق بمشاريع الطاقة هناك، إلا أنه البعض ما تزال لديهم شكوك بشأنها، ففي مقابلة مع الصحيفة البريطانية، قال خضر عبدي عبد الله، البالغ من العمر 23 عاما، والذي توفي في وقت لاحق نتيجة للمرض، إنه يعتقد أن النفايات الكيميائية الخطرة من المصنع
 "إن السموم الذي تتساقط خلال هطول الأمطار في كالوب (حقل غاز في جيجيا شرق إثيوبيا) ، هي قتل

وقال مستشار في الحكومة الإقليمية الصومالية، لم يكشف عن هويته "هناك أمراض جديدة لم يسبق لها مثيل في هذا المجال" وتابع "من دون أي حماية للصحة العامة، من الواضح جدا أن بولي GCL تستخدم مواد كيميائية تضر بصحة الإنسان".

لكن أخطر التصريحات جاءت من قبل موظفين سابقين في GCL بولي، حيث قال أحدهما، وهو مهندس، إن هناك انسكابات منتظمة لسوائل الحفر المميتة بما في ذلك حمض الكبريتيك، ما يمكن أن يؤدي إلى فشل الكبد وسرطان المعدة.

وقال علي حسن فرح، الموظف السابق الآخر في الشركة: "إن السكان الأصليين للمنطقة يموتون بسبب السموم الخام التي انبثقت من الإهمال الشديد، لقد تخلت الشركات العاملة في كالوب عن واجبها في حماية السكان المحليين".

وعلى الرغم من الوفيات المتعددة عن مجموعة متنوعة من الأعراض

وقالت مديرة التراخيص في الوزارة الفدرالية للمناجم والنفط في إثيوبيا، كيتسيلا تاديسي، إن الحكومة لا علم لها بأي تقارير عن حدوث تسربات، وأضافت "لا يوجد مستوطنون دائمون بالقرب من حقل الغاز، والسكان في معظمهم من البدو الرحل، وينتقلون من مكان إلى آخر دون أي اتصال بالحك ".

وتابعت تاديسي، في تصريحها لصحيفة "ذي غارديان": "يمكننا أن نؤكد بشكل قاطع أن جميع آبار الغاز في كالوب وفي أماكن أخرى في حوض أوغادين مغلقة ومأمونة وآمنة ... وفقا للمعايير الدولية".

في المقابل ، ادعى حسن علي ، وهو طبيب في عيادة صحية في هاركاد ، وجود علاقة مباشرة بعد عدد الحالات المبلغ عنها 

المصدر: ذي صن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق