-->

فتح السيارة بآيفون.. أبرز ما أعلنت عنه آبل

"ماك أو إس" جديد وفتح السيارة بآيفون.. أبرز ما أعلنت عنه آبل في مؤتمرها للمطورين
فتح السيارة بآيفون.. أبرز ما أعلنت عنه آبل

اختتم أمس اليوم الأول من مؤتمر آبل العالمي للمطورين أو ما يعرف اختصارا (WWDC) ومع استمرار تفشي الوباء في جميع أنحاء العالم، فإن المؤتمر هذا العام افتراضي تماما بما في ذلك الكلمة الرئيسية السنوية للشركة.

وإذا لم تستطع مشاهدة البث المباشر، فيمكنك متابعة ما يلي من أبرز النقاط التي تناولها اليوم الأول،، حسب كل فئة.

"آي أو إس 14":
سيتم طرح الإصدار التالي من نظام التشغيل "آي أو إس" في وضع المعاينة للمطورين اليوم، مع توقع إصدار تجريبي عام في وقت ما في يوليو/تموز القادم.

ستظهر صفحة شاشة رئيسية جديدة بعد التمرير فوق الصفحة النهائية للتطبيقات. وسيقوم النظام تلقائيا بتصنيف جميع تطبيقاتك وفرزها، مع إبراز التطبيقات التي تستخدمها كثيرا.

وسيتم طرح خرائط آبل الجديدة في وقت لاحق من هذا العام بالمملكة المتحدة وأيرلندا وكندا. وستحصل الخرائط أيضا قريبا على اتجاهات ركوب الدراجات (في مدينة نيويورك، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، ولوس أنجلوس، وبكين، وشنغهاي في البداية) التي تضع في اعتبارها أشياء مثل ممرات الدراجات والتلال، جنبا إلى جنب مع اتجاهات أصحاب المركبات الكهربائية التي تؤثر في أشياء مثل نطاق البطارية وشحن المواقع.

وحصل تطبيق كاربلاي على خيارات جديدة لخلفية الشاشة، جنبا إلى جنب مع مجموعة من التطبيقات المدمجة الجديدة التي تركز على أشياء مثل وقوف السيارات والشحن وطلب الطعام. وفي الوقت نفسه، تعمل آبل مع عدد قليل من صانعي السيارات (بما في ذلك بي إم دبليو) للسماح لك باستخدام هاتفك كمفتاح.

النظام سيقوم تلقائيا بتصنيف جميع تطبيقاتك وفرزها مع إبراز التطبيقات التي تستخدمها كثيرا (مواقع التواصل)
فتح السيارة بآيفون.. أبرز ما أعلنت عنه آبل

"آيباد أو إس":
سيحصل نظام التشغيل الخاص بحواسيب آبل اللوحية "آيباد أو إس" على معظم الميزات المذكورة أعلاه جنبا إلى جنب مع "آي أو إس 14" لكنه سيحصل أيضا على بعض الحيل الجديدة الخاصة به مثل:

"بحث عام" جديد: وقد قامت آبل بتحديث واجهة مستخدم بحث آيباد بحيث لم تعد في وضع ملء الشاشة، ويمكن الآن التعمق أكثر في تطبيقات مثل كينوت (Keynote) ومسجز (Messages) وميل (Mail) وفايلز (Files).

وستعمل خاصية التعرف على الكتابة اليدوية الآن في أي موقع يتطلب كتابة، مما يتيح لك تدوين ملاحظة سريعة دون الحاجة إلى وضع القلم في حالة الكتابة. ويمكنك أيضا رسم أشكال عشوائية (مثل النجوم والمضلعات والسهام) وجعلها تتحول تلقائيا إلى أشكال أكثر تنظيما، والرسم بواسطة الحاسوب عن طريق تثبيت قلم آبل الإلكتروني (بنسل) لفترة وجيزة عند الانتهاء من الرسم.

سماعات "أير بودز" :
يمكن لأيربودز الآن التبديل تلقائيا بين أجهزة متعددة. قم بتشغيل مقطع فيديو على جهاز آيباد الخاص بك، وستسمع هذا الصوت من أيربودز، وفي حالة تلقي مكالمة على آيفون، يمكن لأيربودز التبديل تلقائيا وفقا لذلك.

ساعة آبل:
تمكنك الآن من اكتشاف الوقت الذي تنام فيه تلقائيا، وتسجيل هذه البيانات ومساعدتك على تتبع جدول نومك بمرور الوقت، كما يمكن لهذه الساعة اكتشاف وقت غسل يديك، باستخدام مقياس التسارع للبحث عن الحركات ذات الصلة والميكروفون للاستماع إلى أصوات الغسل. وعندما يكتشف أنك تمسح يديك، يمكن أن يبدأ تلقائيا مؤقت العد التنازلي للمساعدة في التأكد من أنك قد أتممت 20 ثانية كاملة.
فتح السيارة بآيفون.. أبرز ما أعلنت عنه آبل

ساعة آبل يمكنها اكتشاف وقت غسل يديك باستخدام مقياس التسارع (مواقع التواصل)
تغييرات الخصوصية:
سيعرض "آي أو إس" الجديد الآن مؤشرا على الشاشة عندما يصل أحد التطبيقات إلى الميكروفون أو الكاميرا، وسيتعين على مطوري التطبيقات الآن تقديم "لمحات" مبسطة عن بيانات المستخدم التي يتتبعونها و/أو يشاركونها مع جهات خارجية. ستظهر هذه الملخصات الآن قبل التنزيل في متاجر تطبيقات "آي أو إس /ماك أو إس".

ماك أو إس:
سيطلق على الإصدار التالي من نظام تشغيل ماك بيغ سر (Big sur) وسيتضمن بعض التعديلات التي ستجعله يشبه إلى حد ما نظام التشغيل "آي أو إس" (مثل الرموز المربعة المستديرة عبر مجموعة التطبيقات المضمنة).

فمن خلال استعارة فكرة من "آي أو إس" سيكون لدى "ماك أو إس" الآن قائمة -منسدلة في الجزء العلوي الأيمن من الشاشة- توفر الوصول بنقرة واحدة لعرض السطوع، الصوت، الوضع المظلم، عناصر تحكم "واي فاي" والمزيد.

كما تم تنظيف مركز الإشعارات حيث تم جلب الإشعارات/الأدوات في عرض واحد موحد، مع تسهيل مسح الكثير من الإشعارات في آن واحد.

وأصبح بإمكان متصفح الإنترنت "سفاري" الآن مراقبة كلمات المرور المحفوظة للبحث عن تلك التي ربما تعرضت للانتهاكات. وفي الوقت نفسه، يكسر زر "تقرير الخصوصية" ما هو معروف عن البيانات التي يتم تتبعها بواسطة الموقع الذي تتصفحه حاليا.

تتحول آبل من معالجات إنتل إلى وحدات المعالجة المركزية المخصصة القائمة على تكنولوجيا "أيه آر إم ARM" التي تتولى تصميمها محليا، كما فعلت لسنوات عبر منتجاتها مثل آيفون وآيباد وساعة آبل. وتقول الشركة إن هذا سيجلب "مستوى جديدا تماما من الأداء" مع استهلاك طاقة أقل، كما ستتمكن تطبيقات "آي أو إس" من العمل على جهاز ماك.




المصدر : الجزيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق