-->

أسباب لزراعة الفاكهة والخضروات الخاصة بك وكيف تزرعها في المنزل

أسباب لزراعة الفاكهة والخضروات الخاصة بك


كان امتلاك قطعة خضروات أو حديقة فواكه خاصة بك أمرًا شائعًا ، لكنه لم يعد محبوبًا لأن صناعة المواد الغذائية أصبحت تجارية أكثر وبدأت محلات السوبر ماركت في السيطرة. ومع ذلك ، في السنوات الأخيرة ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في استكشاف زراعة منتجاتهم الخاصة مرة أخرى. 

نقدم هنا  أسباب تجعلك تفكر في إنشاء حديقة مطبخ خاصة بك.


- نضارة


مذاق الفاكهة والخضروات أفضل وتكون أكثر صحة إذا تم تناولها في أقرب وقت ممكن بعد قطفها. معظم الفاكهة التي تشتريها من السوبر ماركت وما شابهها يتم قطفها جيدًا قبل أن تنضج بشكل صحيح ، وذلك لإطالة العمر الافتراضي ، وعادة ما يكون لذلك تأثير على النكهة. يتيح لك زرع منتجاتك الخاصة تذوق أفضل المنتجات الطازجة كما يجب أن تتذوقها.


- الجودة


غالبًا ما يتم اختيار المحاصيل المزروعة تجاريًا بسبب إنتاجيتها العالية ومظهرها الموحد وعمرها الافتراضي الطويل بدلاً من الجودة والذوق. عندما تزرع بنفسك ، يمكنك التركيز على الجودة بدلاً من الاقتصاد.


- السعر


الكثير من المنتجات الطازجة في السوبر ماركت مبالغ فيها بشكل كبير ، على الرغم من مزاعمها الإعلانية. إن زراعة البذور الخاصة بك أمر غير مكلف بقدر ما يمكنك الحصول عليه ، وحتى النمو من النباتات الصغيرة التي تشتريها من المرجح أن يوفر لك طعامًا أفضل بتكلفة أقل. مع العديد من النباتات ، يمكنك استخدام البذور من موسم نمو واحد لتوفير النباتات للموسم التالي - دورة ذاتية الاستدامة ستكلفك الوقت والجهد فقط للاستمرار.


- الأصل


المزيد والمزيد من الناس لديهم مخاوف بشأن كيفية إنتاج طعامنا ، مع وجود مبيدات الآفات الكيميائية والأغذية المعدلة وراثيًا مصدر قلق خاص. مع رقعة الخضار الخاصة بك ، فأنت تعرف بالضبط من أين يأتي طعامك وكيف تمت زراعته.


- تشكيلة


هناك آلاف الأنواع المختلفة من الفاكهة والخضروات ، لكن المتاجر الكبرى تميل إلى التركيز فقط على أكثرها ربحًا وسهولة في البيع. هذا يعني أن اختيارنا غالبًا ما يقتصر على عدد قليل من أنواع التفاح المختارة ، على سبيل المثال ، بدلاً من مئات الأنواع التقليدية الموجودة. يتيح لك النمو الخاص بك اختيار الأصناف التي تحبها أكثر ، وتجربة العثور على أصناف جديدة نادرًا ما تراها معروضة للبيع.


هناك بالطبع جانب سلبي لكل هذا - فالأمر يستغرق وقتًا وجهدًا. في هذه الأوقات المزدحمة بشكل متزايد ، قد لا نعتقد أن لدينا الوقت لتجنيبه ، ولكن البدء صغيرًا ببضع نباتات أعشاب على حافة النافذة ، أو حتى نبات الطماطم الغريب ، سوف يمنحك طعمًا لزراعة نباتك الخاص وقد يكون كافيًا لربطك به مدى الحياة!


الزّراعة داخل المنزل 

إذا أردنا زراعة النّباتات داخل المنزل فلا بد من معرفة نوع النّباتات المناسبة الّتي تعيش داخل المنزل، وكذلك معرفة طريقة الاعتناء بها وفيما يأتي نوضّح 

كيفيّة زراعة النّباتات المنزليّة وكيفيّة الاعتناء بها:

 اختيار النّبتة: في البداية علينا معرفة المعايير المناسبة لاختيار النّباتات المنزليّة 

والّتي أهمها: عدم وجود حشرات أو أي أمر يدل على أنّ النّبات مريض. اختيار النّباتات النّظيفة ذات التّراب الجيد. اختيار النّباتات ذات الأوراق الخضراء والابتعاد عن النباتات ذات الأطراف البنيّة، وعدم قبول الشّتلات ذات الأوراق القليلة. ضرورة اختيار الشّتلات المناسبة لمناخ المنزل دون الحاجة إلى تغيير بيئة ومناخ المنزل.

 كيفيّة نقل النّبتة: من المهم الانتباه عند نقل النّباتات من الدّاخل إلى الخارج أو العكس، إذ يجب عدم إبقاء النّبتة في داخل السّيارة وتحت أشعة الشّمس في فصل الصّيف إذا أردنا نقلها من مكان بعيد وذلك لما فيه من ضرر على النّبتة لذا من الأفضل القيام بتغطية النّبتة لحمايتها من الشّمس، أما إذا أردنا نقل النّبتة في فصل الشّتاء في وقت البرد القارص فمن الأفضل تغطيتها بقطعة قماش. 

تأقلم النّبات (Acclimatization): تستطيع النّباتات المنزليّة التّأقلم مع البيئة المحيطة بها ولكن ليس بشكل سريع ومفاجئ، فإذا كانت النّباتات تعيش في الضّوء وأردنا نقلها إلى مكان مظلل فلا بد من أن يكون الانتقال بشكل تدريجي وهذا ما يسمى بأقلمة النّبات، وكذلك الحال إذا أردنا نقل النّبات من مكان مظلل إلى مكان ذي إضاءة عالية أو إذا أردنا نقل النّباتات من الداخل إلى الخارج وبالعكس. 

معرفة العوامل المؤثرة في النّبات: من الضّروري أن نكون على علم بالعوامل البيئيّة الّتي تؤثر في النّبات 

وهذه العوامل هي: 

الضّوء: من العوامل المهمة الّتي لها تأثير على النّباتات ونموها هي كميّة الضّوء الساقطة على النّبتة، والضّوء مهم لعمليّة البناء الضّوئي Photosythesis، فإذا كان الضّوء شديداً على النّبات فإنّ ساقها سوف تكون قصيرة، وأوراقها ذات لون غامق، وذات أغصان كثيرة، أما إذا كانت النّبتة تستقبل ضوءاً خفيفاً فإنّ أوراقها سوف تكون فاتحة وساقها طويلة. 

الماء: تختلف النّباتات في حاجتها للماء فبعض النّباتات تحتاج إلى كميّة قليلة من الماء، والبعض الآخر يحتاج إلى كميّة وافرة، وتؤثر التّربة هنا في كميّة المياه الّتي تستقبلها النّباتات؛ فإذا كانت النّبتة مزروعة في تربة رمليّة فلا بد من العلم من أنّها سوف تجف بشكل سريع لذا لا بد من أن نقوم بسقايتها أكثر من النّباتات المزروعة في أنواع أخرى من التّربة.

 الحرارة: إنّ غالبيّة النّباتات المنزليّة تتحمل درجات الحرارة المتقلبة على ألّا تكون درجات الحرارة مرتفعة جداً أو شديدة البرودة لأنّها تؤثر سلباً في النّباتات، فمن الممكن أن تؤدي إلى تساقط أوراق النّبات أو من الممكن أن تؤثر في نمو النّبات. 

الرّطوبة: من الأمور المهمة والّتي تؤثر في النّبات هي الرّطوبة في الهواء ويمكن لنا زيادة نسبة الرّطوبة عن طريق طريقتين؛ الأولى استخدام جهاز خاص للتحكم بنسبة الرّطوبة، والطريقة الثّانية استخدام الحجارة ووضعها أسفل الوعاء المخصص للزّراعة المنزليّة لموازنة الرّطوبة في التّربة.

 التّهوية: من المهم جداّ تهوية المنزل لأنّ بعض الغازات الموجودة في المنزل تؤثر سلباً في النّبات كتساقط ورق النّبتة أو عدم ازهارها. التّسميد: كما أنّ النّباتات الخارجيّة بحاجة إلى السّماد فإنّ النّبات المنزلي بحاجة أيضاً إلى التّسميد، لذلك لا بد من وضع السّماد على ألّا نضعه في فصل الشّتاء.

 التّربة: لا بد من الانتباه إلى نوعيّة التّربة التي سوف تُزرع فيها النّباتات المنزليّة، فمن المهم أن يكون نوعها جيداً، ويحتوي على مسامات حتّى تتنفس جذور النّباتات. 

أوعية النّباتات: تتنوع الأوعية الّتي تُزرع فيها النّباتات المنزليّة ولا بد عند اختيار الوعاء الانتباه إلى حجمه؛ على أن يتحمل هذا الوعاء وجود التّربة فيه وكذلك جذور النّبات، ويجب الانتباه إلى ضرورة تغيير التّربة الموجودة في الوعاء كل سنة لأنّ هذه التّربة تكون قد فقدت العديد من العناصر المهمة الّتي تحتاجها النّباتات المنزلية.





الكلمات المفتاحية : الغذاء والفواكه والخضروات والبستنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق