-->

نانسي عجرم مرة اخرى تلامس احساس اللبنانين وتتصدر ترند على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي

 كليب "إلى #بيروت_الانثى" لـ نانسي عجرم يواصل رحلة نجاحه


كليب #إلي_بيروت_الأنثي يتخطى حاجز الـ 2 مليون مشاهدة على اليوتيوب 

لعبت نانسي على الوتر الحساس لدى اللبنانيين، عندما اختارت موضوع هجرة شبابه الباحث اليوم أكثر من أي وقت مضى عن غد أفضل بعد الإحباط الذي أصابه، إثر انفجار بيروت في 4 أغسطس (آب) الفائت. فكانت تحية من القلب إلى عاصمة لا تموت ينبض اسمها الذي يتدفق في دماء شبابها رغم كل شيء. وإيذانا بذلك اختتمتها نانسي بعبارة كتبتها بالخط العريض في نهاية العمل «لكل من وما يجبرنا على الرحيل... سنعود» للتأكيد على تمسك اللبناني بأرضه مهما بلغت به المصاعب.


لحن الأغنية التي تم إعدادها لتكون بمثابة فيلم سينمائي قصير، الموسيقي هشام بولس. وكتب نص الحوارات للممثلين المشاركين فيه مخرج العمل سمير سرياني وزوجته نادين شلهوب. فجاء واقعيا وحقيقيا يشبه بمحتواه حالات كثيرة تحصل في هذا الوقت في بيوت اللبنانيين.


ومنذ اللحظة الأولى لمشاهدتك الكليب تأخذك حبكته السلسة إلى واحدة من الحكايات المؤثرة التي تحصل في بيوت اللبنانيين لحظة وداع أحد أبنائها الذي قرر الهجرة من بلده الأم. فالجميع ينشغل بالتحضيرات لهذه اللحظات، كي تمر بأقل خسائر معنوية عليهم. الأم التي تنهمك بإعداد أطيب الأطباق لأفراد عائلتها وابنها المهاجر. الوالد الذي يستقبل أبناؤه الواحد تلو الآخر محاولا إخفاء الغصة التي تمتلك قلبه. والأشقاء الذي يدخلون بيتهم العائلي الدافئ بفرح، فيما الأخت الكبرى (نانسي) تجلس من بعيد تراقب مشهدية تمنت لو أنها كانت مجرد حلم وليس حقيقة.


البساطة والأداء التلقائي يسودان العمل بامتياز وهو ما جعله قريبا إلى القلب، سيما وأن عبارات وتصرفات ومواقف تعبق بالإنسانية تدور في تلك اللحظات.


لون المخرج حوارات العمل بعبارات عادة ما يستخدمها اللبناني في يومياته للتعبير عن فرحه وحزنه وشوقه ومحبته لعائلته. نقل بتأن تفاصيل صغيرة تؤلف بنية عائلات لبنانية كثيرة. 

وبحركة كاميرا سريعة ضمن مشاهد متلاحقة يبدأ الكليب ناقلا عادات راسخة في بيوتنا. عجقة العائلة الواحدة في التحضير إلى لحظات قيمة يجتمعون تحت ظلالها وهم يتبادلون عبارات محببة. «دقلي هالتبولة» و«جمالك» و«بونسوار بابا كيفك» و«لشو معذب؟ و«شو هالشعرات الحلوين؟ و«كيفك يا أزعر؟» إضافة إلى عبارات كثيرة غيرها تعكس أجواء دافئة سيفتقدها الشاب المهاجر ويحن إليها.

"ماما ضبيتلك بالشنطة كيلو زعتر ومرطبان المربى اللي بتحبو"... عبارة من كليب نانسي عجرم الجديد أبكت آلاف المشاهدين. كلمات ومشاهد تحاكي مرارة الواقع اللبناني، وتلمس أوجاع كل عائلة لبنانية خصوصا بعد الحادثة المؤلمة التي هزت مرفأ بيروت ولم تبقي دموع لدى اللبنانيين.

أطلقت النجمة اللبنانية نانسي عجرم كليب جديد لأغنيتها من قصيدة "إلى بيروت الأنثى، مع حبي"  للشاعر الكبير نزار قباني. الاغنية من ألحان هشام بولس، وتوزيع باسم رزق، وأخرجها سمير سرياني الذي عكس مشاهد حقيقية يعيشها كل لبناني... وهذا ما أبكى المشاهدين وجعل اسم نانسي يتصدر الترند على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم العربي.


قصّة مستوحاة من واقع مرير... واقع كل عائلة لبنانية، تجتمع حول المائدة وتحتفل بوداع أحد افرادها الذين قرروا الهجرة للبحث عن مستقبل أفضل، وبلد أفضل يقدم لهم ما فقدوه في وطنهم الأم.

 

وختام الفيديو كليب كان مسك. اذ اختارت عجرم أن تختصر الأوجاع بعبارة طبعت في الاذهان: "لِكُلِّ مَنْ وَما يُجْبِرُنا عَلى الرَّحيلِ.. سَنَعودُ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق